الإمام أحمد بن حنبل

424

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

10727 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَعْنِي الطَّيَالِسِيَّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ ، عَنْ سَيَّارٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَتْ : أَنْتَ الَّذِي تُحَدِّثُ أَنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا ، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُهُ مِنْهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كَذَا قَالَ أَبِي - فَقَالَتْ : هَلْ تَدْرِي مَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ مَعَ مَا فَعَلَتْ ، كَانَتْ كَافِرَةً ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَنْ يُعَذِّبَهُ فِي هِرَّةٍ ، فَإِذَا حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ « 1 » . 10728 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، سَمِعَ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ،

--> ( 1 ) إسناده حسن من أجل أبي عامر الخزاز - وهو صالح بن رستم - ، وهو من رجال مسلم ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود الطيالسي ، فمن رجال مسلم . سيار : هو أبو الحكم ، والشعبي : هو عامر بن شراحيل ، وعلقمة : هو ابن قيس النخَعي . وهو في " مسند الطيالسي " برقم ( 1400 ) ، وانظر ما سلف برقم ( 7547 ) . وفي معنى قول عائشة في كون المرأة كافرة ما وقع في حديث أبي الزبير عن جابر عند أحمد 374 / 3 ، ومسلم ( 904 ) أن المرأة كانت من حِمْيَر ، وفي رواية أخرى عند مسلم من الطريق نفسه أنها كانت من بني إسرائيل ، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في " الفتح " 357 / 6 أنه لا تضاد بينها ، لأن طائفة من حِمْيَر كانوا قد دخلوا في اليهودية ، فنسبت إلى دينها تارةً ، وإلى قبيلتها أخرى .